• مؤشرات تعافي الاقتصاد العالمي وتدعم ارتفاع أسعار النفط

    09/03/2010

    عبد العزيز بن سلمان :مؤشرات تعافي الاقتصاد العالمي حقيقية وتدعم ارتفاع أسعار النفط رؤية المملكة تدعم استقرار أسعار البترول دون الإفراط في الارتفاع أو الانخفاض  
    الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال رده على أسئلة الصحفيين في جدة أمسقال مساعد وزير البترول والثروة المعدنية الأمير عبد العزيز بن سلمان، إن مؤشرات تعافي الاقتصاد العالمي من تداعيات الأزمة المالية تبدو حقيقية وتشير إلى أن الصورة ليست قاتمة كما كان يتصور الكثيرون .
    و ردا على سؤال لـ "الوطن" حول العوامل الداعمة للارتفاع الحالي لأسعار النفط ، وهل هو ناتج عن طلب حقيقي أم مضاربات ؟ قال الأمير عبد العزيز "نأمل أن تتواصل رحلة التعافي واستعادة الاقتصاد العالمي الثقة".
    وأضاف مساعد وزير البترول الذي كان يتحدث للصحفيين، على هامش المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي في جدة أمس، أن المملكة تعتقد أن الطلب على الطاقة خلال العقود الأربعة المقبلة سوف يزداد بدفع من نمو الاقتصاد العالمي وتزايد استهلاك الطاقة.
    وأضاف أن ما يطلبه العالم من الطاقة والوقود يحتاج لكل المجهودات سواء بترول أو فحم أو أنواع الطاقة الأخرى بما فيها الطاقة المتجددة، مؤكداً أن المملكة تسعى لتطوير هذه الطاقة خاصة الطاقة الشمسية، وهي قائمة على هذا في جامعة الملك عبد العزيز هناك دراسات ونشاطات تتعلق بالطاقة الشمسية وفي جامعة الملك عبد الله هناك أكبر معامل للطاقة الشمسية الموجودة في العالم.
    وأشار في جانب الطاقة الشمسية، إلى أن هناك بعض المشروعات التي نفذتها وزارة الكهرباء والمؤسسة العامة لتحلية المياه تعتمد على الطاقة الشمسية كما أن المجال يسع لوجود فرص جذابة للاستثمار، مبينا أن المملكة تملك القدرات والكفاءات لتطوير هذه التقنيات بما تتوافق وتتفق مع الأوضاع المحلية.
    وفي جانب استخدامات الطاقة النووية السلمية في المملكة قال الأمير عبد العزيز بن سلمان إن استخدامات الطاقة النووية السلمية في المملكة ودول الخليج أمر يدرس فيما بين دول مجلس التعاون"، مشيرا إلى أن "هناك خطة عمل خليجية فيما يتعلق بالمحافظة على البيئة وهناك نظام بيئي خليجي موجود وهناك منظومة نشطة من خلال مجلس التعاون تقوم بهذا العمل".
    وامتنع مساعد وزير البترول عن التعليق حول رؤية للمملكة في اجتماع "أوبك" المقبل بشأن إعادة تنظيم الحصص ، وقال في رده على سؤال لأحد الصحفيين "لا يمكن التعليق على ما سوف تتخذه "أوبك" من إجراءات بهذا الخصوص".
    وتابع، ما يجب التأكيد عليه "هو أن المملكة كانت ولا تزال بقيادة خادم الحرمين الشريفين تسعى إلى استقرار أسعار البترول، لأن هذا مؤدى حقيقي إلى تنمية حقيقية، وما تخشاه المملكة دائماً هو التذبذب في الأسعار إما في الإفراط في الارتفاع أو الإفراط في الانخفاض".
    وأشار إلى أن المملكة ستقدم خلال اجتماع منتدى الطاقة المقرر عقده في المكسيك، توصيات لدعم الحوار بين المنتجين والمستهلكين في منتدى الطاقة الدولي الذي دعا إلى تكوينه وتأسيسه خادم الحرمين الشريفين، والتي أقرت مع نحو 50 دولة وسوف يوافق عليها في الاجتماع الوزاري . وأضاف "أما فيما يتعلق بالجانب الآخر فإنه يخص كيفية معالجة تذبذب الأسعار والذي أقر له برنامج عمل من أكثر من 50 دولة ومن منظمة "أوبك" ومن منتدى الطاقة الدولي وهيئة الطاقة الدولية، مفيدا أن برنامج هذا العمل سوف يدعم ويساعد في الوصول إلى حلول أو تقديم مقترحات تحد من عمليات تذبذب أسعار السوق ما أمكن.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية